تعزيز الشراكة الإنسانية: اليمن تبحث مع المفوض السامي للأمم المتحدة سبل مواجهة التحديات الإنسانية
قناة اليمن| جنيف

- بحث السفير علي مجور مع المفوض السامي سبل تعزيز الشراكة لمواجهة التحديات الإنسانية.
- الحكومة اليمنية أكدت حرصها على تعزيز التعاون مع المفوضية ودعت لزيارة اليمن.
- الشراكة تهدف لدعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة وتحقيق حلول مستدامة.
- المفوض السامي أبدى ترحيباً بزيارة اليمن للاطلاع على التحديات الإنسانية الميدانية.
اجتماع يهدف لتعزيز التعاون
بحث مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، السفير الدكتور علي مجور، اليوم، مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الدكتور برهم صالح، سبل تعزيز الشراكة والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإنسانية المتفاقمة في اليمن.
رسالة رسمية من الحكومة اليمنية
في بداية اللقاء، نقل الدكتور مجور تحيات القيادة السياسية، وقدم المفوض السامي رسالة رسمية من دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع محسن الزنداني. الرسالة تضمنت التهنئة بمناسبة تولي الدكتور صالح مهامه، وأكدت حرص الحكومة اليمنية على تعزيز التعاون القائم مع المفوضية، داعية إياه لزيارة الجمهورية اليمنية في أقرب فرصة ممكنة للاطلاع على أوضاع اللاجئين والمجتمعات المضيفة، وبحث سبل توسيع مجالات التعاون المشترك.
التحديات الإنسانية المتزايدة
وأكدت الرسالة أهمية تطوير الشراكة بما يسهم في دعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة، وتعزيز البرامج الهادفة إلى إيجاد حلول مستدامة، بما يتماشى مع مبادئ الميثاق العالمي للاجئين، ويعزز الاستجابة الإنسانية والتنموية في اليمن.
خلال الاجتماع، استعرض الدكتور مجور تطورات الوضع الإنساني في اليمن، مشيراً إلى التحديات المركبة الناتجة عن تداخل النزوح الداخلي واللجوء والهجرة غير النظامية، وما يرافقها من ضغوط متزايدة على الخدمات الأساسية والبنية التحتية، في ظل فجوة تمويلية متنامية.
التزامات الحكومة اليمنية
شدد الدكتور مجور على أن الحكومة اليمنية ماضية في تنفيذ التزاماتها الدولية، بما في ذلك تعهداتها في منتدى اللاجئين العالمي 2023. كما أشار إلى العمل على إدماج اللاجئين في الخدمات العامة، وتطوير الأطر التشريعية، والانتقال التدريجي نحو حلول مستدامة تعزز الاعتماد على الذات.
ودعا إلى أهمية الانتقال من نهج الاستجابة الطارئة إلى شراكة استراتيجية طويلة الأمد تقوم على تقاسم الأعباء والمسؤوليات، مشدداً على ضرورة زيادة التمويل الدولي، وتعزيز برامج سبل العيش، وبناء القدرات المؤسسية، وتطوير أنظمة التسجيل والحماية بالتنسيق مع الجهات الوطنية.
تقدير المفوض السامي
من جانبه، أعرب المفوض السامي عن تقديره للرسالة الرسمية، مؤكداً اعتزازه بالدعوة، ومبدياً ترحيباً بزيارة اليمن في أقرب فرصة. وأشار إلى أن هذه الزيارة ستوفر فرصة مهمة للاطلاع ميدانياً على حجم التحديات التي تواجهها اليمن.
كما جدد التزام المفوضية بمواصلة دعم اليمن وتعزيز التعاون مع الحكومة اليمنية بما يسهم في تحقيق استجابة أكثر فاعلية واستدامة، مشيداً بالجهود الحكومية المبذولة رغم التحديات الراهنة.





