وزير الإعلام: الحوثيون ارتكبوا جرائم ممنهجة ضد الأقليات الدينية ودور العبادة في اليمن
قناة اليمن | عدن

أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، أن اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد يمثل مناسبة لتسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي بحق الأقليات الدينية في اليمن، وفي مقدمتها الطائفة البهائية واليهودية، إضافة إلى الأئمة والخطباء والمساجد ودور العبادة.
وفي تصريح صحفي، أشار الإرياني إلى أن المليشيا حولت مناطق سيطرتها إلى سجن مفتوح للأقليات، عبر حملات اعتقال تعسفية، ومصادرة ممتلكات، وتهجير قسري، ومحاكمات صورية وصلت حد إصدار أوامر بالإعدام، مؤكداً أن هذه الممارسات ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واعتداءً على حرية الدين والمعتقد.
وسلط الوزير الضوء على حملة مداهمة عنيفة نفذتها المليشيا في يونيو 2023 ضد اجتماع بهائي سلمي بصنعاء، أسفرت عن اختطاف 17 شخصاً بينهم نساء، إضافة إلى استمرار احتجاز المواطن اليهودي ليبي مرحبي، ومصادرة ممتلكات ومنازل البهائيين، وسط حملات تحريض إعلامية وفتاوى دينية ممنهجة.
كما استعرض الإرياني تقريراً حديثاً صادر عن مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF)، وثّق أكثر من 4,620 انتهاكاً ضد المساجد ودور العبادة والأئمة والخطباء منذ عام 2014، شملت حالات قتل واختطاف وتعذيب، وتحويل مئات المساجد إلى ثكنات عسكرية ومقرات طائفية، وفرض أئمة بالقوة، ومصادرة مكتبات واستبدالها بملازم حوثية، والسطو على ممتلكات وقفية.
وأكد الوزير أن هذه الأرقام تعكس حجم الحرب التي تشنها المليشيا على الهوية الدينية والحضارية للمجتمع اليمني، في محاولة لفرض مشروعها الطائفي المستورد من إيران، وتمزيق النسيج الاجتماعي، وتغيير معتقدات اليمنيين وهويتهم الوسطية.
وجدد الإرياني دعوته للمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان إلى إدانة هذه الجرائم، وملاحقة قيادات الحوثيين، وعلى رأسهم عبدالملك الحوثي، باعتبارهم مسؤولين عن انتهاكات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، ودعم الحكومة الشرعية في جهودها لاستعادة الدولة وحماية ما تبقى من الأقليات الدينية في اليمن.





