معالج Exynos 2800: تغيير قواعد Galaxy AI

المحرر التقني - قناة اليمن الفضائية

تسعى شركات الهواتف الذكية، وعلى رأسها سامسونغ، إلى الانتقال من مرحلة “الذكاء المساعد” إلى الذكاء الوكيلي (Agentic AI). في هذه المرحلة، لا يكتفي الهاتف بتنفيذ الأوامر بل يقوم بالمهام نيابة عن المستخدم. ومع توسع منظومة Galaxy AI، تكشف تسريبات جديدة أن الجيل القادم من معالجات إكسينوس سيكون محورياً في تحديد من سيحصل على ميزات الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً.

تقنية جديدة لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي

وفقاً للمسرب Jukan، تعمل سامسونغ على تطوير تقنية Multi Stacked FOWLP، وهي مزيج بين:

  • التكديس العمودي للذاكرة
  • تقنية تغليف الشرائح Fan-Out Wafer-Level Packaging

تساعد هذه البنية في تقريب الذاكرة من المعالج، مما يعزز سرعة نقل البيانات ويُحسن أداء المهام المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل:

  • تحرير الصور
  • الترجمة الفورية
  • تلخيص المحتوى
  • أوامر المساعد الذكي داخل النظام

Exynos 2800… بداية مرحلة جديدة؟

تشير المعلومات إلى أن هذه القفزة التقنية قد تظهر لأول مرة في:

  • Exynos 2800
  • أو الجيل الذي يليه

من المتوقع أن تصل التقنية إلى هواتف Galaxy S28 أو S29، بينما قد تعتمد سلسلة S27 على Exynos 2700 في بعض الأسواق. هذا يعني أن سامسونغ تتجه نحو دمج أعمق بين العتاد والذكاء الاصطناعي، مما يتجاوز مجرد تحديثات برمجية.

هل تصبح ميزات Galaxy AI حكراً على الأجهزة الأحدث؟

التسريبات تثير مخاوف من أن بعض ميزات Galaxy AI المستقبلية قد تتطلب:

  • قدرة معالجة أعلى
  • ذاكرة أسرع
  • بنية عتادية جديدة بالكامل

هذا الأمر قد يدفع سامسونغ إلى حصر الميزات المتقدمة في الأجهزة الجديدة فقط، حتى لو كانت بعض هواتف العام السابق قادرة على تشغيلها بشكل محدود. وقد ظهرت بوادر ذلك بالفعل في تحديث One UI الأخير، حيث حصلت سلسلة Galaxy S25 على ميزات لم تصل إلى S26.

ترقية تقنية أم استراتيجية تسويقية؟

يرى مراقبون أن Galaxy AI قد يصبح العامل الأكبر في قرار ترقية الهاتف خلال السنوات المقبلة. كما أن مفهوم “الدعم البرمجي” قد يتغير جذرياً، بحيث لا يعني بالضرورة الحصول على كل ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى