أهمية إدراج الأولويات الأمنية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي 2027–2029
الإعلام الأمني - قناة اليمن الفضائية

أكدت وزارة الداخلية، ممثلة بالإدارة العامة للتخطيط والتنظيم والمعلومات، أهمية إدراج الأولويات الأمنية ضمن خطط التمويل والتنمية الدولية. جاء ذلك خلال مشاركتها في اجتماع مراجعة وثيقة البرنامج القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) لعام 2025، ومناقشة الوثيقة المقترحة للفترة 2027–2029، الذي عُقد اليوم في فندق كورال بالعاصمة المؤقتة عدن.
مشاركة وزارة الداخلية في الاجتماع
مثل الوزارة في الاجتماع العميد الركن نايف الحميدي، مدير عام التخطيط والتنظيم. وقد نقل في كلمته تحيات معالي وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، مؤكدًا حرص الوزارة على تعزيز الشراكة والتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بما يساهم في دعم جهود التنمية والاستقرار المؤسسي والأمني.
الأمن والاستقرار كركيزة للتنمية
شدد الحميدي في مداخلته على أن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية لنجاح البرامج التنموية والإنسانية. كما دعا إلى مواءمة المشاريع الأممية القادمة مع الخطة الاستراتيجية لوزارة الداخلية 2026–2030. وأكد على ضرورة توجيه الدعم نحو مشاريع التعافي الأمني المؤسسي، والتحول الرقمي، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية، والدعم التشغيلي للقطاعات الأمنية والخدمية.
استعراض المشاريع السابقة والجهود المستقبلية
تناول الاجتماع أبرز المشاريع المنفذة خلال المرحلة الماضية في مجالات العدالة والأمن والحوكمة البحرية. كما تم مناقشة تعزيز قدرات الموانئ، إضافة إلى برامج التدريب وبناء القدرات والدعم اللوجستي لقطاع خفر السواحل. وقد أكد المشاركون أهمية استمرار التنسيق عبر القنوات الرسمية بين الجهات الحكومية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
في الختام، تم التأكيد على ضرورة العمل على تجاوز التحديات السابقة، بما يسهم في تعزيز الجهود الإنسانية والتنموية خلال المرحلة المقبلة. إن إدراج الأولويات الأمنية ضمن خطة الأمم المتحدة يمثل خطوة استراتيجية نحو تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في اليمن.





