“Googlebook” تعيد تشكيل سوق الحواسيب الذكية بين غوغل وأبل
سان فرانسيسكو - قناة اليمن الفضائية

أعادت غوغل رسم ملامح المنافسة في سوق الحواسيب المحمولة بعد كشفها عن منصة Googlebook الجديدة، وهي فئة من الأجهزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي أولًا، مع دمج عميق لمساعد Gemini ونظام أندرويد، إضافةً إلى مزايا برمجية مبتكرة. يهدف هذا الابتكار إلى تقديم تجربة جديدة للمستخدمين تجمع بين الأداء العالي والذكاء الاصطناعي.
رد مباشر على نجاح MacBook Neo
أثار الإعلان تساؤلات حول ما إذا كانت غوغل تطور Chromebook بشكل طبيعي، أم أنها تتحرك ردًا على النجاح الكبير الذي حققته أبل مع جهازها الاقتصادي MacBook Neo. استطاع هذا الجهاز جذب شريحة واسعة من الطلاب والمستخدمين الباحثين عن أداء قوي بسعر منخفض، مما دفع غوغل إلى الابتكار في هذا المجال.
الذكاء الاصطناعي في قلب التجربة
تضع غوغل الذكاء الاصطناعي في صميم Googlebook، ومن أبرز المزايا:
- Magic Pointer: مؤشر ذكي من DeepMind ينفذ إجراءات بمجرد المرور فوق العناصر. على سبيل المثال، عند المرور فوق تاريخ، يقترح إنشاء حدث في التقويم. وعند المرور فوق عناصر على الشاشة، يقدم تفاعلات سياقية.
تعكس هذه الميزة توجه غوغل نحو جعل الحاسوب يتوقع احتياجات المستخدم بدلًا من مجرد تنفيذ الأوامر.
هل يريد المستخدمون حاسوبًا “ذكاءً اصطناعيًا”؟
رغم الإعجاب بالمزايا الجديدة، يطرح محللون سؤالًا مهمًا: هل يرغب المستخدمون فعلًا في أن تتحول حواسيبهم إلى منصات ذكاء اصطناعي قبل أن تكون أجهزة تقليدية؟ يشير خبراء إلى أن كثيرًا من مزايا Googlebook تعتمد على البرمجيات، مما يجعل تقليدها أسهل من قبل المنافسين.
أبل متأخرة.. وغوغل تستغل اللحظة
يأتي تحرك غوغل في وقت تتعرض فيه أبل لانتقادات بسبب تأخرها النسبي في سباق الذكاء الاصطناعي، رغم إطلاقها منصة Apple Intelligence. ومع ذلك، لا يزال كثير من المستخدمين غير مقتنعين بأهمية الذكاء الاصطناعي في الحواسيب والهواتف.
السعر.. كلمة الفصل
يبقى التحدي الأكبر أمام Googlebook هو التسعير. يعتمد نجاح هذه الفئة على تقديم قيمة قوية مقابل السعر، وإلا قد يجد المستخدمون صعوبة في التخلي عن أجهزة Chromebook التقليدية.





