«تويتش» تُمكّن أنظمة أمازون من تدريب الذكاء الاصطناعي على محتوى المستخدمين بشكل تلقائي

الرياض - قناة اليمن الفضائية

بدأت منصة تويتش، التابعة لشركة أمازون، باستخدام البثوث المباشرة ومقاطع VOD وClips ورسائل الدردشة وحتى الصور والنصوص الموجودة على صفحات القنوات، ضمن عمليات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بأمازون—وذلك دون علم معظم المستخدمين، وفق ما كشفه تقرير تقني حديث.

مشاركة تلقائية مخفية داخل الإعدادات

رصد الصحفي المتخصص زاك بوساي خياراً جديداً داخل إعدادات الحساب يتيح للمستخدمين إلغاء استخدام محتواهم في تدريب الذكاء الاصطناعي، لكن الخيار وُضع في مكان عميق داخل الإعدادات، ولم تعلن عنه المنصة بشكل واضح، ما أثار انتقادات واسعة.

ما الذي يحدث إذا لم يُلغِ المستخدم المشاركة؟

وفقاً للصفحة التي تشاهدها الآن، فإن تويتش يمكنها استخدام:

  • البثوث المباشرة
  • مقاطع الفيديو المسجلة
  • المقاطع القصيرة
  • رسائل الدردشة
  • الصور والنصوص على صفحة القناة

وذلك لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لأمازون، بما في ذلك نماذج تحويل الكلام إلى نص وتحسين التسميات التوضيحية.

حتى إذا ألغى المستخدم المشاركة، فإن رسائله في دردشة قنوات أخرى قد تُستخدم في التدريب إذا كان صاحب القناة لم يُلغِ المشاركة.

لماذا جعلت تويتش الخيار «انسحاباً» وليس «اشتراكاً»؟

قال مدير المنتجات التنفيذي في تويتش، مايك مينتون، إن جعل المشاركة اختيارية كان سيؤدي إلى مشاركة عدد قليل جداً من المستخدمين، لذلك فُعّل الخيار تلقائياً للجميع، مع إمكانية إلغائه لاحقاً.

هذا التبرير أثار مزيداً من الجدل، خصوصاً أن المنصة لم ترسل أي إشعار أو بريد إلكتروني لإبلاغ المستخدمين بالتغيير.

اتهامات بـ«التصميم المظلم»

وُجهت انتقادات لتويتش بسبب اعتمادها ما يُعرف بـ Dark Pattern—أي تصميم الإعدادات بطريقة تجعل اكتشاف التغيير أو تعطيله صعباً على المستخدمين.

فالمنصة جعلت الجميع مشاركين تلقائياً، ومن لا يريد ذلك عليه أن يبحث بنفسه عن خيار الانسحاب داخل إعدادات الأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
تطوير وتنفيذ ​Infragate Solutions LTD