محافظ تعز يناقش مع الأحزاب والتنظيمات السياسية تعزيز الاصطفاف الوطني ومواجهة التصعيد الحوثي
تعز - قناة اليمن الفضائية

ناقش محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، اليوم، مع رؤساء وممثلي الأحزاب والتنظيمات السياسية مستجدات الأوضاع في المحافظة، والجهود المطلوبة لتعزيز الاصطفاف السياسي والمجتمعي، وإسناد مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأكد المحافظ شمسان أن المشهد العسكري يشهد تطوراً مهماً في مستوى التكامل بين مختلف جبهات ومحاور المواجهة في صعدة ومأرب وتعز والساحل الغربي والضالع وشبوة وغيرها، في استهداف تحركات مليشيا الحوثي وتشكيلاتها وآلياتها، مشيراً إلى أن توحيد جهود اليمنيين يمثل تحولاً مهماً في مسار المعركة الوطنية، ويعكس جهود القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي.
وشدد المحافظ على أن المرحلة الراهنة تتطلب من الأحزاب والتنظيمات السياسية الانتقال من التأييد إلى الشراكة الفاعلة، وحشد المكونات السياسية والمجتمعية خلف مؤسسات الدولة والقيادة السياسية والعسكرية، وصولاً إلى بناء اصطفاف وطني موحد في مواجهة مليشيا الحوثي.
وتطرق الاجتماع إلى خطورة التصعيد الحوثي على تعز، في ظل استمرار الاستهداف في الجبهات الشرقية والغربية والجنوبية، إضافة إلى أهمية تعزيز الحاضنة الشعبية ورفع الوعي المجتمعي ومواجهة الشائعات والحرب النفسية، وتوحيد الخطاب السياسي والإعلامي لإبراز ما تتعرض له المحافظة من اعتداءات تشمل المدينة والساحل الغربي وميناء المخا والمنشآت المدنية وحركة الملاحة وقوارب الصيادين.
كما أكد المحافظ أهمية مساندة جهود الأجهزة الأمنية في حماية الجبهة الداخلية، وإحباط المخططات التخريبية، وضبط العناصر المطلوبة والمتورطة في جرائم الإرهاب والقتل والتخريب، بما يحافظ على السكينة العامة وتماسك المجتمع.
وأكد المجتمعون أهمية توثيق جرائم مليشيا الحوثي والانتهاكات التي تعرضت لها تعز منذ بداية الحرب، وإعداد ملف متكامل لإيصال الحقائق إلى الرأي العام والمجتمع الدولي، إلى جانب دعم السلطة المحلية وخطط الطوارئ واستمرارية الخدمات، ومواجهة التداعيات الأمنية والاقتصادية والإنسانية لأي تطورات ميدانية.
كما شدد رؤساء وممثلو الأحزاب على ضرورة حشد وتكامل الجهود السياسية والمجتمعية والإعلامية لمساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مؤكدين أن الانتصار على مليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة يتطلبان توحيد الموقف الوطني وتجاوز الخلافات والمناكفات.
وخرج الاجتماع برؤية مشتركة لتعزيز التنسيق وتوحيد الجهود لدعم الاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة، مع التأكيد على أهمية التعبئة الشعبية والجماهيرية وحشد الطاقات دعماً للقوات المسلحة في معركة استكمال تحرير البلاد واستعادة الدولة، واستعداد الأحزاب للاضطلاع بدورها السياسي والمجتمعي والإعلامي في هذه المرحلة.
كما أكد ممثلو الأحزاب أهمية استمرار عقد الاجتماعات واللقاءات التشاورية بصورة متواصلة، للخروج بخطة وطنية شاملة تحدد أولويات المرحلة وآليات الإسناد السياسي والمجتمعي والإعلامي والعسكري، وتوحّد الجهود باتجاه المعركة الفاصلة وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.





