ناسا تكشف عن ذيل مغناطيسي ضخم خلف الأرض يمتد لمليوني كيلومتر
واشنطن – قناة اليمن الفضائية

أعلن علماء وكالة ناسا عن اكتشاف مذهل يتمثل في وجود ذيل مغناطيسي هائل يمتد خلف الأرض لمسافة تتجاوز مليوني كيلومتر في الفضاء، ليكشف عن أحد أهم مكونات درع الحماية الطبيعية لكوكبنا ضد الإشعاعات والرياح الشمسية.
🔹 تفاصيل الاكتشاف:
- الأرض ليست مجرد كرة صخرية، بل تمتلك امتداداً مغناطيسياً غير مرئي يشكل جزءاً أساسياً من تفاعلها مع البيئة الفضائية.
- الذيل يتكون من البلازما، وهي غاز مشحون كهربائياً تدفعه الرياح الشمسية ليتمدد خلف الكوكب على الجانب الليلي، في مشهد يشبه قطرة مطر تُسحب أثناء سقوطها.
- يعود تشكله إلى الغلاف المغناطيسي للأرض الناتج عن حركة المعادن المنصهرة في اللب الخارجي للكوكب.
🔹 أهمية الذيل المغناطيسي:
- يصد الإشعاعات الكونية والجسيمات عالية الطاقة.
- يؤثر مباشرة على الأقمار الصناعية ورواد الفضاء وشبكات الاتصالات والطاقة.
- يتعرض لتغيرات كبيرة خلال العواصف والانفجارات الشمسية، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في الطقس الفضائي.
🔹 التحديات العلمية:
- تدفق البلازما في عمق الذيل يشبه نهراً فضائياً يعكس التفاعل المعقد بين قوى الشمس والأرض.
- الطبيعة الكاملة للذيل لا تزال غامضة، وحجمه الهائل لا يسمح لأي مركبة فضائية منفردة بدراسته بالكامل.
🔴 يمثل هذا الاكتشاف خطوة جديدة نحو فهم كيفية عمل الغلاف المغناطيسي في حماية الأرض، وكشف المزيد من أسرار العلاقة بين كوكبنا والفضاء المحيط به





