محافظ شبوة |انتصارات شبوة سببها توحد الصفوف

قناة اليمن |الشرق الاوسط

أرجع محافظ شبوة عوض بن الوزير العولقي، سبب الانتصارات الكبيرة في شبوة، إلى عاملين، الأول العمل العسكري المتمثل بالتحالف من الجو وقوات العمالقة على الأرض. أما العامل الثاني فتمثل في توحيد الصفوف.

وأكد محافظ شبوة في حوار لصحيفة “الشرق الأوسط”، على أن تحرير بيحان ما كان ليتم لولا طيران التحالف بقيادة السعودية، الذي وصفه بـ«الحاسم» في المعركة وتحقيق الانتصارات خلال وقت قصير.

وجدد العولقي التأكيد على أن توحيد الصفوف وإعلاء مصالح شبوة فوق الأحزاب والتنظيمات والتوجهات السياسية، كان له دور كبير في وقوف الجميع ضد العدو المشترك جماعة الحوثي الانقلابية.

وفي ردّه على سؤال بشأن استمرار العلميات العسكرية لما بعد شبوة، قال العولقي: «حسبما يبدو، فإن بعض الوحدات سوف تتقدم للمحافظات الأخرى، لكن بالنسبة لنا الأمور حُسمت في محافظة شبوة».

وأفاد العولقي بأن عملية تطبيع الأوضاع في المديريات المحررة من جماعة الحوثي تتم بوتيرة جيدة بمتابعة السلطات المحلية ومساعدة قوات الجيش في هذا الجانب.

وتابع: «الأمور على يرام، السلطات المحلية في المديريات المحررة تتابع عملية تطبيع الأوضاع، كذلك وجود الجيش يساعد في هذا الجانب».

وأشار إلى «وصول بعض المساعدات الإنسانية من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وبعض المنظمات والمواطنين، وهناك حاجة إلى مزيد من المساعدات».

وفي ردّه على سؤال حول دمج قوات النخبة الشبوانية ضمن أجهزة الأمن في المحافظة، قال: «هم من أبناء شبوة أولاً وأخيراً، ولا بد أن يكونوا منها وإليها».

وتعهد محافظ شبوة إحداث ثورة تنموية في المحافظة خلال الفترة المقبلة.

وقال المحافظ: «تم تطهير محافظة شبوة بالكامل من الميليشيات الحوثية، ولا تزال الفرق الهندسية لنزع الألغام تعمل على قدم وساق في المديريات الثلاث المحررة، الأمور على ما يرام، وأملنا أن نرى ثورة تنموية، وأن تحظى المديريات الثلاث بلفتة كريمة من السلطات والقيادة».

وأضاف: «الكهرباء تأتي في الدرجة الأولى، وقد رفعنا احتياجات المحافظة في هذا الشأن، نريد مشروعاً مستقبلياً ثابتاً للدولة، ونأمل أن نحصل على طاقة من التحالف تغطي المحافظة سواء منحة أو هدية؛ لأن قدرة المحافظة لا تتحمل، وكذلك الحكومة».

وأوضح العولقي أن «تفاهم وجلوس جميع أبناء شبوة ومكوناتهم السياسية والأحزاب لوضع مصلحة المحافظة أمر مهم في استقرار المحافظة وتحريرها»،

وزاد: «جلسنا مع جميع الفئات والأحزاب، وكان هناك تفاهم على أن شبوة فوق كل الأحزاب والتنظيمات والتوجهات السياسية، وهذا نتاج فكر وعقل وحنكة قادة هذه الأحزاب والمكونات السياسية، ونشكرهم على تفهمهم معنا في هذا الجانب، ونتمنى استمرار هذه التفاهمات خدمة لمحافظة شبوة وأبنائها».

واختتم المحافظ حديثه بالقول: «بعد أن ننهي آثار الحرب ستكون محافظة شبوة نموذجاً للمحافظات في التنمية والأمن، وسنرى بوادر ذلك قريباً».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى