مجلس القيادة يستمع إلى تقارير حول الاوضاع العسكرية والاقتصادية ومستجدات المفاوضات بشأن المدن المحاصرة

قناة اليمن | عدن

 
اطلع فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي ونوابه في مجلس القيادة الرئاسي اليوم السبت، على تقارير بشأن الوضع العسكري والاقتصادي، إضافة الى مستجدات المفاوضات الجارية لإنهاء حصار المليشيات الحوثية عن مدينة تعز، والمحافظات الأخرى.
 
وعقد الاجتماع بحضور نواب رئيس مجلس القيادة، عيدروس الزُبيدي، وعبدالله العليمي، وعبدالرحمن المحرمي، وفرج البحسني، وعبر دائرة الاتصال المرئي، النواب طارق صالح، وسلطان العرادة، وعثمان مجلي.
 
واستمع مجلس القيادة الرئاسي إلى تقرير من وزير الدفاع، الفريق محمد المقدشي، حول خروقات المليشيا الحوثية للهدنة الأممية على مختلف الجبهات، ما أدى الى سقوط شهداء وجرحى في صفوف الجيش والمقاومة الشعبية، فضلا عن استمرار المليشيا بدفع المزيد من مسلحيها المغرر بهم الى مناطق التماس المختلفة.
 
واكد مجلس القيادة في هذا السياق، التزام ضبط النفس لما يخدم استمرار الهدنة الأممية، وتخفيف المعاناة الإنسانية التي فرضتها المليشيات الحوثية على أبناء الشعب اليمني.
 
وفي سياق اخر استمع المجلس، إلى إحاطة من نائب رئيس مجلس القيادة، عثمان مجلي، حول جهود الفريق الاقتصادي الحكومي المتواجد في المملكة العربية السعودية، بمشاركة قيادة البنك المركزي اليمني، من اجل استيفاء المتطلبات اللازمة لاستيعاب التعهدات المالية المقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.
 
كما استمع المجلس، إلى إحاطة من عضو مجلس القيادة عبدالله العليمي، بشأن مستجدات المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة في العاصمة الأردنية عمّان، حول فتح معابر تعز، وغيرها من المدن الأخرى، حيث تتعنت المليشيا الحوثية في الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الهدنة.
 
حضر الاجتماع، اللواء الركن أحمد العقيلي، مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واللواء الركن أحمد اليافعي، رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، ومساعد وزير الدفاع، اللواء الركن صالح محمد حسن.

‫2 تعليقات

  1. هل تصح الصلاه خلف امام شيعي. ….ماحكم قتال الشيعه. …..مايجب على من يستمع لمن يسب صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم. . …هل من الوجب الديني إيقاف انتشرهم ومحربهم نصرتن لدين وأصحاب الرسول ………..ماحكم المرتد عن الزحف. …وماحكم من يوالي المشركين وطعنين في صحابة رسول الله. ….وماحكم في الجبناء الذينا يخفون من الشيعة ويرفضون قتالهم. ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى