شركات آسيوية تطلق نماذج ذكاء اصطناعي جديدة بعد قيود أنثروبيك
سنغافورة - قناة اليمن الفضائية

استفادت شركات ناشئة في آسيا من القيود الأميركية المفروضة على تصدير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة من شركة أنثروبيك. وقد أطلقت هذه الشركات نماذج جديدة تهدف إلى سد الفجوة في الأسواق العالمية، مما يعكس تصاعد المنافسة الدولية في هذا القطاع الحيوي.
إطلاق نماذج جديدة من قبل الشركات الآسيوية
كشفت شركة الأمن السيبراني الصينية 360 عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم Tulongfeng، حيث أكدت أنه قادر على منافسة نموذج Mythos المخصص لمهام الأمن السيبراني. يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع استمرار الحظر الأميركي على تصدير نماذج Mythos ونسخته الأقل تقييدًا Fable 5 إلى خارج الولايات المتحدة.
في سياق مشابه، أعلنت شركة Sakana AI اليابانية، ومقرها طوكيو، عن إطلاق نموذجها الجديد Fugu، الذي تقول إنه يضاهي قدرات نماذج Fable 5 وMythos Preview. تم تصميم Fugu خصيصًا لتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي وتنسيق العمل بين نماذج متعددة عبر واجهات برمجة التطبيقات.
بدائل محلية للأسواق الآسيوية
تستهدف شركة Sakana AI من خلال نموذج Fugu المؤسسات الحكومية والشركات اليابانية التي تسعى إلى تقليل اعتمادها على النماذج الأميركية بسبب تشديد قيود التصدير. رغم ذلك، تؤكد الشركة أن النماذج الأميركية ما تزال تحظى بأهمية كبيرة في آسيا، داعية إلى تعاون دولي يضمن عدم احتكار تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يشير مسؤولو الشركة إلى أن Fugu يمثل اتجاهًا جديدًا يعتمد على تنسيق عمل عدة نماذج بدلاً من الاعتماد على نموذج واحد. هذه الاستراتيجية تهدف إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مزود واحد للبنية التحتية.
تحركات قوية من الشركات الصينية
في الصين، تبنت شركة 360 خطابًا أكثر حدة. حيث أعلنت عن أداة جديدة تحمل اسم Yitianzhen، مخصصة لأتمتة الدفاعات السيبرانية. وقد حذر مؤسس الشركة، تشو هونغي، من مخاطر ما سماه “الشفافية أحادية الاتجاه” في قدرات الأمن السيبراني بين الدول. وصف تشو تقنيات اكتشاف الثغرات بالذكاء الاصطناعي بأنها “أصل استراتيجي وطني”.
فراغ تملؤه الشركات الآسيوية
على الرغم من إعلان أنثروبيك أن إيراداتها المتوقعة لعام 2026 تتجاوز 47 مليار دولار، فإن القيود الأميركية الأخيرة تركت فجوة واضحة في الأسواق الآسيوية. بدأت شركات محلية بالفعل في استغلال هذه الفجوة من خلال تقديم نماذج متوافقة مع اللغات والثقافات الإقليمية. هذه الخطوة قد تمنحها حضورًا قويًا حتى في حال رفع القيود مستقبلًا.





