طفل يُقتل برصاص عنصر حوثي في خدير مع تحشيد عسكري واسع

تعز - قناة اليمن الفضائية

قُتل طفل في التاسعة من عمره، مساء الخميس، برصاص أحد عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية في مديرية خدير شرقي محافظة تعز. وقد حدثت هذه الجريمة بالتزامن مع تحركات عسكرية واسعة للمليشيا، تشمل تنفيذ مناورة بالذخيرة الحية في المنطقة.

تفاصيل الحادثة

وفقاً للمعلومات الواردة، كان الطفل مجد وليد عبدالباسط السلمي يلعب في فناء منزله بمنطقة وادي الحسين في قرية العادي، عندما أصابته رصاصة أطلقها أحد عناصر المليشيا المتمركزين في منطقة مجاورة. هذه الرصاصة اخترقت صدر الطفل، ما أدى إلى وفاته على الفور.

تحشيد عسكري للميليشيا

تزامنت جريمة قتل الطفل مع تحشيد عسكري مكثف لمليشيا الحوثي في المديرية، حيث قامت بدفع آليات ومعدات عسكرية جديدة. وشمل ذلك تنفيذ مناورة بالذخيرة الحية باستخدام أسلحة متوسطة وثقيلة، مثل مدافع عيار 23 ومدفع هاوتزر، بالإضافة إلى إطلاق نار باتجاه منطقة جبل البرقة.

إجراءات الحوثي في المدينة

شهدت الأوضاع في المدينة تصعيداً آخر، حيث أفادت شهود العيان أن المليشيا دفعت خلال الليلة الماضية بثلاث شاحنات ثقيلة قادمة من الحوبان، محملة بمعدات وأسلحة يُرجح أنها تضمنت صواريخ وطائرات مسيّرة.

علاوة على ذلك، أغلقت المليشيا عند الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل جميع منافذ مدينة دمنة خدير، باستثناء الطريق الرابط مع الحوبان، ومنعت حركة الدخول والخروج. جاء ذلك وسط انتشار مكثف للأطقم والعناصر المسلحة في الشوارع الرئيسية والفرعية.

الانتشار الأمني والقيود المفروضة

شمل الانتشار الأمني مناطق محيطة بالقلعة ومهيس والنوبة في جبل سعدة وسد السقيع وغراب، حيث تم فرض قيود مشددة على حركة المواطنين والمركبات، خاصة خلال ساعات الليل. ووفقاً للمصادر، فقد نقلت المليشيا خلال الأيام الثلاثة الماضية دبابات ومدفعية ومضادات للطيران إلى مواقع مختلفة في المديرية.

كما أظهرت التقارير أن المليشيا دفعت بعناصر جديدة ترتدي زياً عسكرياً مختلفاً وتغطي وجوهها، مع انتشار أطقم عسكرية على امتداد الطرق بمعدل طقمين كل خمسين متراً تقريباً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
تطوير وتنفيذ ​Infragate Solutions LTD