مناطق جنوب الصومال تواجه خطر المجاعة مجددًا في 2023

مقديشو – قناة اليمن الفضائية

تظهر البيانات الأخيرة أن جنوب الصومال يواجه خطر المجاعة مجددًا، حيث وصلت بعض المناطق إلى مستويات جوع لم تُسجل منذ عام 2022. وقد أدى تراجع المساعدات الدولية وتداعيات الصراعات الإقليمية إلى تفاقم هذه الأزمة الخطيرة.

تحذيرات من هيئات الأمن الغذائي

وفقًا لتقارير هيئات مراقبة الأمن الغذائي، هناك مناطق في جنوب الصومال، مثل مدينة بور هكبة في منطقة باي، التي تسجل نسبًا مقلقة. حيث يعاني 37% من الأطفال هناك من سوء تغذية حاد. وفي حال استمرار غياب الأمطار وارتفاع الأسعار، فإن المدينة قد تواجه المجاعة.

تعرف المجاعة وفق المعايير الدولية بأنها الحالة التي تتضمن:

  • 20% من الأسر بلا غذاء كافٍ.
  • 30% من الأطفال يعانون من سوء تغذية حاد.
  • وفاة شخصين من كل 10 آلاف يوميًا بسبب الجوع.

أسباب تفاقم الأزمة الإنسانية

تتعدد أسباب تفاقم الأزمة في جنوب الصومال، ومن أبرزها:

  • الجفاف المتكرر على مدار عدة مواسم.
  • الصراعات المستمرة وانعدام الأمن.
  • خفض المساعدات الخارجية بشكل كبير، بما في ذلك من الولايات المتحدة.
  • تأثيرات الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران، التي عطلت خطوط الإمداد والمساعدات.

أرقام مفزعة عن الأمن الغذائي

تشير الإحصائيات إلى أن نحو 6 ملايين صومالي يواجهون مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي. كما تغطي المساعدات الإنسانية 12% فقط من المحتاجين خلال الفترة بين أبريل ويونيو. وفي العام 2026، بلغ التمويل الإنساني للصومال 160 مليون دولار فقط، مقارنة بـ 2.38 مليار دولار خلال أزمة 2022.

تحذيرات من شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة

أصدرت شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET) تحذيرات من أن أي تراجع إضافي في الأمطار قد يؤدي إلى ظهور المجاعة بشكل سريع في مناطق باي وبكول وجدو. وهذا الأمر يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لتحسين الوضع الغذائي وإنقاذ الأرواح في تلك المناطق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى