اللجنة الحكومية تعاين أضرار السيول في محافظة تعز وتضع خطة للتعافي

قناة اليمن| تعز

اقرأ في هذا المقال
  • اللجنة الحكومية تقيّم أضرار السيول في مديريات تعز المتضررة.
  • زيارة تشمل مواقع متضررة مثل سائلة صينة وقلعة القاهرة.
  • تقديم تقارير حول الأضرار واحتياجات المتضررين من الكارثة.
  • محافظ تعز يؤكد ضرورة التدخلات العاجلة للمتضررين في المديريات الساحلية.

زيارة ميدانية لتقييم الأضرار

أطّلعت اللجنة الحكومية لتقييم أضرار السيول، برئاسة وزير الإدارة المحلية المهندس بدر باسلمة، اليوم، على حجم الأضرار التي خلفتها السيول في عدد من المناطق بمديريات المظفر والقاهرة والمخا وموزع والوازعية بمحافظة تعز. تأتي هذه الزيارة كجزء من جهود الحكومة لتحديد الاحتياجات العاجلة للمتضررين من الكارثة الطبيعية.

تفاصيل الزيارة والآثار المترتبة

شملت اللجنة، التي تضم وزير الدولة وليد القديمي وممثلين عن الوزارات والجهات المعنية، زيارة عدد من المواقع المتضررة. برفقة محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، تفقدت اللجنة سائلة صينة وقلعة القاهرة وشارع السعيد، حيث استمعت إلى مدراء مديريتي القاهرة والمظفر، ومكتب الأشغال العامة، حول الأوضاع الراهنة لمصبات وتجميع السيول. وقد تم التركيز على الأضرار التي لحقت بسائلة صينة، حيث تم جرف الأحجار الأرضية، مما يستدعي ضرورة إعادة تأهيلها لاستكمال مراحل مشروع السائلة، الذي يهدف إلى حماية المدينة من كوارث السيول.

كما زارت اللجنة جسر المكازمة بمديرية جبل حبشي، وجسر وادي موزع، بالإضافة إلى مناطق الزهاري والكديحة. وخلال هذه الزيارة، اطلعت اللجنة على الأضرار التي لحقت بممرات المياه والأراضي الزراعية نتيجة السيول، مما زاد من عمق الأزمة الإنسانية.

تقييم شامل واحتياجات عاجلة

استمعت اللجنة من مدراء مديريات المخا وموزع والوازعية إلى شرح مفصل حول حجم الأضرار التي طالت الوديان والطرق والمنشآت وشبكات المياه والمنازل. وقد تم تقديم تقارير إحصائية توضح الخسائر الكبيرة في ممتلكات المواطنين، مما يستدعي حشد الدعم لتلبية احتياجات المتضررين، خاصة الذين فقدوا مساكنهم وأراضيهم الزراعية.

أكد رئيس اللجنة على أن الهدف من الزيارة هو تقييم حجم الأضرار وإعداد برنامج متكامل يتضمن رؤية للتعافي. كما تم التأكيد على أهمية رفع التقارير اللازمة إلى الحكومة، مع تضمين الاحتياجات والمعالجات المطلوبة بالتنسيق مع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، بما يسهم في التخفيف من آثار الكارثة.

من جانبه، أشار محافظ تعز نبيل شمسان إلى أن المديريات الساحلية كانت الأكثر تضرراً، حيث فقد المواطنون هناك ممتلكاتهم ومساكنهم، مما يستدعي تدخلات عاجلة لتلبية احتياجاتهم الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى