احتجاز سبعينية يمنية من قبل مليشيا الحوثي في صنعاء
صنعاء - قناة اليمن الفضائية

اتهم مصدر مقرب من أسرة يمنية جماعة الحوثي باحتجاز امرأة سبعينية تُدعى نصرة أحمد مثنى التعزي منذ أكثر من عام في صنعاء. وقد امتد هذا الاحتجاز ليشمل معظم أفراد عائلتها، في ظروف وصفت بالقاسية وغير القانونية، مما أدى إلى تدهور صحتها بشكل خطير.
احتجاز دون تهم وحرمان من العلاج
بحسب المصدر، فإن نصرة التعزي – وهي موظفة سابقة في مطار صنعاء وتنحدر من محافظة ذمار – معتقلة منذ 28 أبريل 2025 دون أي ملف جنائي أو اتهامات معلنة. تعاني السبعينية من السكري وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى وجود سابقة جلطة دماغية، لكنها محرومة من الدواء والرعاية الطبية. وقد أدى ذلك إلى عدم قدرتها على المشي حالياً.
تعذيب وإجبار على التوقيع
اتهم المصدر عناصر حوثية بممارسة التعذيب بحق نصرة، مما تسبب في إصابات جسدية خطيرة. كما أُجبرت على التوقيع على محاضر تحقيق لا تعرف مضمونها، مما يثير القلق حول سلامتها النفسية والجسدية.
اختطاف أفراد الأسرة
بعد ثمانية أشهر من اعتقال نصرة، توسع الاحتجاز ليشمل اثنين من أبنائها وابنتين وحفيدتها. وبذلك أصبح معظم أفراد الأسرة رهن الاحتجاز، مع منع الزيارات والتواصل. كما أكد المصدر أن الابنين محتجزان في البحث الجنائي دون تسجيل أسمائهما في السجلات الرسمية، بينما تُحتجز الأم وابنتاها في أحد مراكز “الدار” الخاصة بالنساء.
اتهامات حوثية بلا أدلة ومصادرة ممتلكات
تزعم الجماعة أن الأسرة متورطة في “قضايا أخلاقية”، لكن المصدر يؤكد عدم وجود أي سوابق أو ملفات جنائية. كما صادرت الجماعة وثائق ملكية المنزل والمركبة، مما يثير مخاوف من الاستيلاء الكامل على ممتلكات الأسرة.
توجيهات بالإفراج… لم تُنفذ
أشار المصدر إلى صدور توجيهات من قيادات حوثية بالإفراج عن نصرة التعزي بسبب وضعها الصحي، إضافة إلى توجيهات من النائب العام التابع للجماعة بإحالة المحتجزين إلى النيابة. ومع ذلك، لم يتم تنفيذ أي من هذه التوجيهات حتى الآن.





