وزير النقل يناقش مع مستشار المبعوث الأممي سبل دعم وتطوير قطاع النقل في اليمن

قناة اليمن| عدن

اقرأ في هذا المقال
  • اجتمع وزير النقل مع مستشار المبعوث الأممي لدعم تطوير قطاع النقل في اليمن.
  • تناول الاجتماع التحديات التي تواجه قطاع النقل وتأثير الحرب على البنية التحتية.
  • وزير النقل دعا المجتمع الدولي لدعم جهود الحكومة في إعادة تأهيل القطاع.
  • تم اختطاف أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية بسبب الصراع المستمر.

اجتماع حيوي في العاصمة عدن

بحث وزير النقل، محسن العمري، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع المستشار الاقتصادي بمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، ديرك جان أومتزيغت، أوضاع قطاعات النقل وسبل دعمها وتطويرها. يأتي هذا الاجتماع في وقت حرج، حيث يسعى اليمن إلى إعادة تأهيل بنيته التحتية المتضررة جراء الصراع المستمر.

التحديات التي تواجه قطاع النقل

في سياق حديثه، تطرق وزير النقل إلى مستجدات الأوضاع العامة لقطاع النقل في البلاد، مشيراً إلى الآثار السلبية التي لحقت بالبنية التحتية لمختلف قطاعاته نتيجة الحرب التي أشعلتها المليشيات الحوثية الإرهابية. كما استعرض العمري جهود الحكومة في إعادة التأهيل والتشغيل رغم التحديات القائمة.

وأشار إلى أبرز الصعوبات التي تواجه قطاع النقل، لا سيما النقل الجوي، حيث تعاني الخطوط الجوية اليمنية من تجميد أرصدتها من قبل المليشيات الحوثية، ما أدى إلى تعطيل نشاطها التجاري والإداري والمالي. وأيضاً، تم اختطاف أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية، عقب توجيهات الحكومة لإعادة استئناف تشغيل الرحلات من مطار صنعاء، وما تعرضت له تلك الطائرات من قصف وتدمير شامل.

دعوة لدعم المجتمع الدولي

وصرح وزير النقل قائلاً: “إن المليشيات الحوثية زجّت بالبلاد في أتون صراعات إقليمية ودولية، لم تجنِ منها اليمن سوى الدمار والخراب، وتوقف العديد من الأنشطة الاقتصادية والخدمية، الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين في مختلف المحافظات”.

وأكد الوزير على حرص الحكومة على تطوير قطاع النقل بمختلف فروعه، والعمل على تنفيذ خطط استراتيجية وفق برنامجها العام، من أجل رفع كفاءة الأداء وتعزيز خدماته. وأشار إلى أهمية دعم المجتمع الدولي وشركاء التنمية لتمكين الوزارة من تنفيذ مشاريعها الحيوية، وإعادة تأهيل البنية التحتية، بما يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى