الجامعة العربية تعبر عن أسفها لإخفاق مؤتمر معاهدة عدم الانتشار

القاهرة - قناة اليمن الفضائية

أعربت جامعة الدول العربية عن أسفها للإخفاق الثالث على التوالي في خروج مؤتمر المراجعة الحادي عشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بوثيقة ختامية توافقية. وقد جرت هذه الاجتماعات في مقر الأمم المتحدة بنيويورك على مدار نحو شهر.

تحذيرات من غياب الإرادة السياسية

قال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط إن هذا الإخفاق يعكس غياب الإرادة السياسية لدى عدد من الدول للوفاء بالتزاماتها، خصوصاً ما يتعلق بنزع السلاح النووي. وحذر أبو الغيط من أن هذا الوضع يهدد مصداقية المعاهدة ومستقبلها، كما يقوض فعالية نظام عدم الانتشار.

دعوة لتعزيز الجهود الدولية

وأكد أبو الغيط على أهمية بذل جهود مضاعفة بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية. وأوضح أن هذه الجهود يجب أن تهدف إلى تمكين المعاهدة من استعادة المصداقية المطلوبة. كما شدد على استعداد الجامعة لدعم أي جهود فاعلة لحماية العالم من مخاطر الحروب النووية.

وعبر أبو الغيط أيضاً عن أسفه لحالة الاستقطاب الدولي التي تشهدها عملية المراجعة، حيث يتمسّك بعض الدول النووية بدور الأسلحة النووية في عقائدها الدفاعية. يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتنامي التحالفات العسكرية.

موقف الدول العربية الثابت

ثمّن الأمين العام جهود الدول العربية في الحفاظ على حقوقها، وفي مقدمتها السعي لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، وفقاً لقرار عام 1995. كما جدد التأكيد على الدعوة لانضمام إسرائيل للمعاهدة كدولة غير نووية وإخضاع منشآتها لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي ختام تصريحاته، أكد أبو الغيط على حق الدول العربية في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، مشدداً على ضرورة العمل الجماعي لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى