حماية الأطفال في النزاعات مسؤولية مشتركة تتطلب تحركاً عاجلاً
نيويورك - قناة اليمن الفضائية

أكدت المملكة العربية السعودية أن حماية الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة تعتبر مسؤولية مشتركة، تتطلب من جميع الأطراف المعنية بذل جهود متسقة لمعالجة تداعيات النزاعات والتصدي لأسبابها. جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة، الدكتور عبدالعزيز الواصل، خلال جلسة مجلس الأمن المخصصة لبحث أوضاع الأطفال والنزاعات المسلحة.
أهمية حماية الأطفال في النزاعات
أوضح الدكتور الواصل أن المملكة تولي أولوية خاصة لحماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، من خلال المشاريع الإنسانية والإغاثية التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. هذه المشاريع تتم في أكثر من 90 دولة، دون أي تمييز، دعماً للمتضررين من النزاعات والكوارث.
الانتهاكات في قطاع غزة
وأشار الواصل إلى أن ما يجري في قطاع غزة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وللقيم الإنسانية المشتركة. دعا المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لوقف المأساة، وتأمين الحماية للأطفال، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة. هذه الانتهاكات تستدعي استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لحماية الأطفال من آثار النزاعات.
التزام المملكة بالمبادئ الإنسانية
جددت المملكة تأكيدها على الوقوف إلى جانب كل جهد أممي صادق يسعى إلى حماية الأطفال وتحقيق الأمن والاستقرار للشعوب المتضررة من النزاعات. وشددت على أن احترام حقوق الأطفال وحمايتهم ينطلق من قيم الشريعة الإسلامية ومبادئها السامية، مما يعكس التزام المملكة بالقيم الإنسانية الأساسية.





