الفوفوزيلا: أداة تشجيع أفريقية تحولت لكابوس في المونديال
المحرر الرياضي - قناة اليمن الفضائية

خلال كأس العالم 2010، واجه متابعو هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي شكاوى متزايدة بسبب الضجيج الهائل الذي أحدثته الفوفوزيلا. وقد اعترف العديد من النجوم، مثل كريستيانو رونالدو، بأن التركيز داخل الملعب كان شبه مستحيل نتيجة لصوتها المرتفع. كما أشار الإسباني تشابي ألونسو والأرجنتيني ليونيل ميسي إلى صعوبة التواصل بين اللاعبين بسبب هذا الضجيج.
أصول الفوفوزيلا وتاريخها
تعود جذور الفوفوزيلا إلى التقاليد الأفريقية القديمة، حيث استُوحيت من قرن حيوان الكودو. وقد كانت تُستخدم تقليديًا للدعوة إلى الاجتماعات، والاحتفالات، وحتى إعلان الحروب. في الثمانينات، بدأت الفوفوزيلا تشق طريقها إلى الملاعب، وبعد تصنيعها من البلاستيك، أصبحت بطول يتراوح بين 60 سم ومتر واحد، ما ساهم في انتشارها عالمياً.
الفوفوزيلا في كأس العالم 2010
مع استضافة جنوب أفريقيا لكأس العالم 2010، اعتبر المشجعون البطولة فرصة للتعبير عن هويتهم الأفريقية. فانتشرت الفوفوزيلا بشكل واسع في المدرجات، حتى بعد خروج منتخب “بافانا بافانا” من الدور الأول. ورغم ذلك، استمرت الأبواق في جميع المباريات، مما دفع هيئة الإذاعة البريطانية للاعتذار عن عدم قدرتها على تصفية الضجيج. كما تقدّم الاتحاد الياباني بطلب رسمي لحظرها بسبب تأثيرها السلبى على لاعبيه.
قرار حظر الفوفوزيلا في كأس العالم 2026
بعد سنوات من الجدل والنقاش حول تأثير الفوفوزيلا، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حظر استخدام هذه الأداة داخل ملاعب كأس العالم 2026. جاء هذا القرار بسبب الإزعاج الكبير الذي تسببه للجماهير واللاعبين على حد سواء. فقد اتفق العديد من اللاعبين والمشجعين على أن الفوفوزيلا كانت تمثل تحديًا حقيقيًا في تجربة مشاهدة مباريات كرة القدم.





