اليمن تشارك في الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية لمواجهة العدوان الإيراني
قناة اليمن| عدن

- شاركت اليمن في الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية لمناقشة الهجمات الإيرانية.
- نائب وزير الخارجية: المنطقة العربية تواجه أخطر الأزمات في تاريخها المعاصر.
- الهجمات الإيرانية سياسة ممنهجة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في الدول العربية.
- دعوة لموقف عربي موحد لمواجهة السياسات الإيرانية العدوانية وحماية المصالح المشتركة.
مشاركة اليمن في الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية
شاركت الجمهورية اليمنية، اليوم، في الاجتماع الوزاري الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية، المنعقد في دورة غير عادية، لمناقشة الهجمات الإيرانية غير القانونية ضد الدول العربية. وترأس وفد اليمن نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى نعمان.
خطاب نائب وزير الخارجية: أزمة غير مسبوقة
في كلمته أمام الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي، أكد نائب وزير الخارجية أن “المنطقة العربية تمر بإحدى أخطر الأزمات في تاريخها المعاصر. لم يعد العبث بالأمن القومي العربي مجرد تهديدات عابرة، بل تحول إلى عدوان مباشر وممنهج يستهدف الدول العربية واستقرار شعوبها، مما يستدعي توحيد الرؤى وتعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة هذه التحديات غير المسبوقة”.
الهجمات الإيرانية: سياسة ممنهجة لزعزعة الاستقرار
أشار نعمان إلى أن “الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي نفذتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد أراضي كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، وسلطنة عُمان، وقطر، والكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية العراق، تؤكد أن النهج الإيراني ليس طارئاً أو عارضاً، بل هو سياسة ممنهجة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار”.
الأمن القومي العربي: ضرورة التكاتف
كما لفت إلى أن “التطورات المرتبطة بمضيق هرمز أظهرت مدى حساسية الممرات البحرية الاستراتيجية لأمن الطاقة العالمي واستقرار الاقتصاد الدولي”. وأكد أن “أي تعطيل لحركة الملاحة أو تهديد لحرية العبور ينعكس مباشرة على أسواق النفط والغاز وسلاسل الإمداد والسلع الأساسية، مما يزيد من الأعباء على الشعوب في مختلف أنحاء العالم”.
استعادة الدولة اليمنية كضمانة للأمن الإقليمي
وشدد نائب وزير الخارجية على “أن استعادة الدولة اليمنية وبسط نفوذ الحكومة الشرعية على كامل التراب الوطني يمثلان الضمانة الحقيقية والوحيدة لتأمين البحر الأحمر واستعادة الاستقرار الإقليمي”.
كما أكد على “أهمية تعزيز التنسيق مع المجتمعين الإقليمي والدولي، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة إلى مرحلة إنهاء التهديد، من خلال تشديد العقوبات على شبكات تمويل وتسليح الميليشيات الحوثية، ودعم جهود الحكومة اليمنية في بناء مؤسسات الدولة بالمحافظات المحررة”.
دعوة لموقف عربي موحد
وفي سياق التحديات الجسيمة، دعا نائب وزير الخارجية إلى “موقف عربي حازم ومسؤول إزاء السياسات الإيرانية العدوانية، يقوم على الانتقال من مرحلة الإدانة إلى مرحلة الإجراءات العملية الرادعة، بما يحفظ أمن الدول العربية وسيادتها ويصون مصالحها المشتركة”.
وأكد على “حق الدول العربية المتضررة في دراسة كافة المسارات القانونية والدولية للمطالبة بالتعويض عن الخسائر الناجمة عن الاعتداءات الإيرانية، سواء عبر مجلس الأمن الدولي أو من خلال المنظمات والهيئات الدولية المختصة، وفقاً لطبيعة الأضرار التي لحقت بكل قطاع”.
ختام الكلمة: الثقة في تحقيق السلام
اختتم نعمان كلمته بالتعبير عن ثقته بأن “تحقيق السلام المستدام في المنطقة لن يكون ممكنًا ما لم يتم التصدي لمصادر التهديد الرئيسية، وفي مقدمتها برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة، ووقف دعم الجماعات المسلحة التي تستخدم كأدوات لزعزعة استقرار الدول”.





