الخارجية الفلسطينية ترحّب بتقرير أممي يكشف تصاعد إرهاب المستعمرين وتطالب بتحرك دولي عاجل
القدس المحتلة - قناة اليمن الفضائية

رحّبت وزارة الخارجية الفلسطينية بالتقرير الصادر عن لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والمقدّم إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف، معتبرة إياه وثيقة أممية بالغة الأهمية توثق بشكل شامل الانتهاكات والجرائم الجسيمة التي ترتكبها سلطات الاحتلال والمستعمرون بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الخارجية أن ما خلص إليه التقرير بشأن أن إرهاب المستعمرين جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال الاستعماري وليس مجرد اعتداءات فردية، يعكس حقيقة السياسات الهادفة إلى تهجير الفلسطينيين قسراً والاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم وتقويض حقهم في تقرير المصير.
وأشارت إلى أن الجرائم والانتهاكات الموثقة، بما فيها الإبادة الجماعية والاضطهاد والتهجير القسري والجرائم ضد الإنسانية، تستوجب تحركاً دولياً عاجلاً وفعالاً لضمان الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومساءلة المسؤولين عن ارتكابها.
وثمّنت الخارجية الفلسطينية التوصيات التي تضمّنها التقرير، والتي دعت حكومة الاحتلال إلى إنهاء احتلالها غير القانوني ووقف الاستيطان وإزالة البؤر الاستيطانية وتوفير الحماية للفلسطينيين من إرهاب المستعمرين، إضافة إلى ضمان المساءلة عن الجرائم المرتكبة.
كما رحّبت بدعوة اللجنة الدول الأعضاء إلى الامتثال لالتزاماتها القانونية الدولية، والتعاون مع المحاكم الدولية، والامتناع عن أي دعم يسهم في استمرار الاحتلال أو تغذية انتهاكات القانون الدولي.
وفي سياق متصل، أقدم مستعمرون بحماية قوات الاحتلال على حرق مسجدين وكتابة شعارات عنصرية شمال رام الله، في اعتداء وصفته وزارة الأوقاف الفلسطينية بأنه جزء من سياسة استهداف المقدسات، محمّلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياته.
من جانبها، حذّرت منظمة التعاون الإسلامي من خطورة مخططات الاحتلال للمساس بالوضع السياسي والتاريخي والقانوني لمدينة الخليل، بعد قرار وزير المالية الإسرائيلي سحب صلاحيات بلدية الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة وإلغاء اتفاقية الخليل، مؤكدة أنه لا سيادة للاحتلال على أي جزء من الأرض الفلسطينية منذ عام 1967 بموجب قرارات الأمم المتحدة واليونسكو.
وجدّدت المنظمة دعوتها للمجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته في حماية الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل باعتبارهما جزءاً من التراث الإنساني العالمي المعرّض للخطر.





