عضو مجلس القيادة الخنبشي يتفقد مطار الريان ومينائي المكلا والضبة ويشدد على تعزيز حماية المنشآت الحيوية
قناة اليمن| المكلا

تفقد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، اليوم، مطار الريان الدولي وميناء المكلا وميناء الضبة النفطي بمديرية الشحر، للاطلاع على مستوى الجاهزية والإجراءات المتخذة لتعزيز أمن وسلامة هذه المنشآت الحيوية.
وخلال زيارته لمطار الريان الدولي، عقد الخنبشي اجتماعًا مع قيادة المطار المدنية والعسكرية والأمنية، واستمع إلى شرح حول مستوى الجاهزية والإجراءات الاحترازية المتخذة لتأمين المطار والمسافرين والعاملين فيه، وأبرز الصعوبات والاحتياجات التي تواجه سير العمل.
كما طاف بعدد من صالات ومرافق المطار، واطلع على آلية استقبال ومغادرة المسافرين ومستوى الخدمات والإجراءات التنظيمية والأمنية..مشددًا على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات العاملة، وتطوير خطط الطوارئ والسلامة، والارتقاء بمستوى الأداء والخدمات، بما يواكب الأهمية الاستراتيجية للمطار ودوره في خدمة المواطنين وحركة النقل الجوي.
وفي ميناء المكلا، ترأس عضو مجلس القيادة الرئاسي اجتماعًا مشتركًا ضم قيادة الميناء والجهات العاملة فيه، ممثلة بمؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية، والهيئة العامة للشؤون البحرية، والجمارك، وخفر السواحل، والعمليات البحرية، وعدد من الجهات ذات العلاقة.
وناقش الاجتماع مستوى الجاهزية والإجراءات الاحترازية وخطط التعامل مع حالات الطوارئ، ومنظومة الأمن والسلامة، وآليات التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات لضمان استمرارية العمل وحماية الأرواح والممتلكات والمنشآت والمرافق التابعة للميناء.
كما تفقد الخنبشي ميناء الضبة النفطي والعوامات البحرية ومنصة الشحن ومنطقة الخزن الاستراتيجي، واطلع من مدير وحدة دعم الأعمال بشركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول (بترومسيلة)، المهندس محمد بن نبهان، ومدير ميناء الضبة النفطي، المهندس هاني عوشان، على سير العمل والإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن والسلامة وحماية المنشآت والمرافق الحيوية، إلى جانب الأضرار التي تعرضت لها بعض مرافق الميناء ومنصات التصدير جراء الاستهدافات السابقة، ومستوى الجاهزية والاحتياجات اللازمة.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، أهمية الحفاظ على المنشآت الحيوية والاقتصادية والاستراتيجية ورفع مستوى جاهزيتها وتأمينها، مشددًا على ضرورة تعزيز إجراءات الحماية، وتأمين الكوادر العاملة، وتحديث خطط الطوارئ والسلامة، ورفع كفاءة الاستجابة لأي مخاطر أو تهديدات محتملة، والاستفادة من الوسائل والتقنيات الحديثة في منظومات الأمن والسلامة.
وأشاد الخنبشي بجهود العاملين والكوادر الفنية والإدارية في مطار الريان وميناءي المكلا والضبة وشركة بترومسيلة، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين الجهات المدنية والعسكرية والأمنية بما يسهم في حماية المنشآت الوطنية وضمان استمرار خدماتها وأدائها لمهامها الحيوية.





