“أسطول الصمود”: إسرائيل تعترض سفن المساعدات المتجهة إلى غزة
القدس – قناة اليمن الفضائية

اعترضت قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الاثنين، “أسطول الصمود العالمي” الذي أبحر من تركيا الأسبوع الماضي حاملاً مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة. جاء ذلك وفق ما أكده المنظمون عبر منشور على منصة “إكس”. وذكرت التقارير أن السفن العسكرية الإسرائيلية صعدت على متن أولى السفن خلال النهار، بينما حدثت عملية الاعتراض قبالة السواحل القبرصية، حسب بيانات التتبع البحري.
ردود فعل إسرائيلية
أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن إسرائيل لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة. ووصفت تحرك الأسطول بأنه “استفزاز يهدف لخدمة حماس”، معتبرةً أنه يعرقل التقدم في خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. هذه التصريحات تعكس التوتر المتزايد بين إسرائيل والداعمين للقضية الفلسطينية، وتثير تساؤلات حول إمكانية التوصل إلى حلول سلمية.
تفاصيل تحرك الأسطول
انطلق نحو 50 زورقاً وسفينة من جنوب غربي تركيا يوم الخميس الماضي، ويُعد هذا التحرك ثالث مبادرة خلال عام لكسر الحصار البحري على غزة. وقد سبق لإسرائيل أن اعترضت أسطولين سابقين، حيث كان آخرها في 30 أبريل قبالة اليونان. هذه العمليات تمثل تحدياً كبيراً للجهود الدولية الرامية لرفع الحصار عن غزة وتحسين الظروف الإنسانية هناك.
الأوضاع الإنسانية في غزة
يأتي تحرك الأسطول في ظل نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية والوقود داخل قطاع غزة منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر 2023. ومع ذلك، تؤكد إسرائيل أن القطاع “يغرق بالمساعدات”، وهو ما يتناقض بشكل جذري مع التقارير الواردة من المنظمات الإنسانية الدولية.
في وقت سابق، رحّلت إسرائيل معظم النشطاء المشاركين في الأسطول السابق إلى أوروبا، بينما احتجزت اثنين منهم لنحو أسبوع قبل ترحيلهما، وسط اتهامات حقوقية بسوء المعاملة، وهي اتهامات نفتها إسرائيل بشكل قاطع. هذه الأحداث تبرز التحديات المستمرة التي يواجهها الناشطون في السعي لتقديم الدعم الإنساني للمناطق المتضررة.





