ميتا تستخدم “الأمهات المؤثرات” لتعزيز سلامة الأطفال على إنستغرام
نيويورك - قناة اليمن الفضائية

كشفت دراسة حديثة صادرة عن Tech Transparency Project أن شركة ميتا، المالكة لإنستغرام، استعانت بشبكة واسعة من المؤثرات في مجال الأمومة والتربية، بهدف الترويج لحسابات المراهقين الجديدة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود ميتا لتحسين صورتها وسط انتقادات متزايدة بشأن سلامة الأطفال على منصاتها.
شبكة المؤثرات للترويج للحسابات الجديدة
بحسب التقرير، قامت ميتا بدعوة مئات من صُنّاع المحتوى و”الأمهات المؤثرات” إلى فعاليات منظمة لترويج حسابات المراهقين، وهي حسابات مخصصة لمن هم دون 17 عاماً. هذه الحسابات تحتوي على ميزات تهدف إلى:
- تقييد التواصل غير المرغوب فيه
- تقليل ظهور المحتوى الضار
- توفير أدوات لإدارة الوقت
كما أشار التقرير إلى أن المؤثرات كرّرن رسائل الشركة لجمهورهن، مع الإفصاح أحياناً عن أن المحتوى هو شراكات مدفوعة عبر استخدام الهاشتاغات.
ضغوط قانونية على ميتا
تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الدعاوى القضائية التي خسرتها ميتا في الولايات المتحدة، والتي تتعلق بعدم حماية القُصّر. من بين هذه الدعاوى، القضية التي رفعها المدعي العام لولاية نيو مكسيكو، والذي اتهم الشركة بعدم حماية الأطفال من الاستغلال الجنسي على منصاتها.
المؤثرون المشاركون في الحملة
أبرز الأسماء التي ذكرت في التقرير تشمل:
- سادي روبرتسون هاف، نجمة برنامج Duck Dynasty سابقاً، التي وصفت حسابات المراهقين بأنها “مذهلة تماماً” في فيديو عام 2024.
- أليكسا دي لاروزا
- نويل داونينغ
- ليروي غاريت، شخصية تلفزيون واقع
هؤلاء المؤثرون يلعبون دوراً مهماً في نشر الوعي حول هذه الحسابات.
رد ميتا على الانتقادات
في تعليق على هذه الحملة، قال متحدث باسم ميتا إن الشركة “تعمل بفخر مع الآباء وصناع المحتوى لنشر الوعي بهذه الأدوات”. وأكد أن حسابات المراهقين مزودة بوسائل حماية مدمجة، وأن التعاون مع المؤثرين يساعد في الوصول إلى الآباء داخل المجتمعات المحلية بشكل أوسع مما يمكن تحقيقه عبر المدارس أو اللقاءات التقليدية.
وأضاف المتحدث أن المنتقدين “يهتمون بالعناوين الإعلامية أكثر من اهتمامهم بمساعدة العائلات”، مشيراً إلى أن شركات أخرى مثل تيك توك وروبلوكس وسناب شات تتعاون أيضاً مع المؤثرين.





