مشروع «مسام» يتلف 6621 قطعة من المخلفات الحربية في حضرموت وتعز

قناة اليمن| تعز- المكلا

اقرأ في هذا المقال
  • نفذت فرق مشروع «مسام» إتلاف 1,696 قطعة من الألغام في حضرموت.
  • إجمالي المواد المتلفة في حضرموت منذ يناير بلغ 14,109 قطعة.
  • تم إتلاف 4,925 قطعة من الألغام بمناطق باب المندب في تعز.
  • مشروع «مسام» يركز على التوعية بمخاطر الألغام في الساحل الغربي.

إتلاف الألغام والمخلفات الحربية في حضرموت

نفذت فرق الطوارئ التابعة لمشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، بالتعاون مع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام فرع المكلا، عملية إتلاف 1,696 قطعة من الألغام والمخلفات الحربية. وأكد المركز الإعلامي للمشروع أن المواد التي تم إتلافها تضمنت قذائف متنوعة، ألغام، وصواريخ، على النحو التالي: 1320 طلقة عيار (12/7)، 220 قذيفة هاون متنوعة، 11 قذيفة آر بي جي، 56 فيوز ألغام مضادة للأفراد، 1 صاروخ، 2 عبوة ناسفة، و86 قذيفة عيار (23).

وأوضح المركز أن عملية الإتلاف التي تمت مؤخرًا تُعد السابعة من نوعها في محافظة حضرموت منذ منتصف شهر يناير الماضي. ويواصل مشروع «مسام» العمل على مدار الساعة في نزع الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة، لضمان سلامة المدنيين من هذه المواد التي تشكل خطرًا على حياتهم وتعيق حركتهم.

الجهود المستمرة في إتلاف المخلفات الحربية

بإجراء هذه العملية، يرتفع إجمالي المواد التي تم إتلافها من قبل فرق المشروع في محافظة حضرموت منذ 17 يناير الماضي وحتى الآن إلى 14,109 قطعة من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة. كما نفذ مشروع «مسام» عملية إتلاف أخرى شملت 4925 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب في منطقة باب المندب بمحافظة تعز. وقد تضمن ذلك إتلاف (29) لغمًا مضادًا للأفراد، و(49) لغمًا مضادًا للدبابات، و(106) قذائف متنوعة، و(1698) فيوزًا متنوعًا، و(11) قنبلة يدوية، و(14) عبوة ناسفة، و(2986) ذخيرة متنوعة، و(26) سهمًا لقذائف، بالإضافة إلى (6) صواريخ متنوعة.

التوعية بمخاطر الألغام في الساحل الغربي

في إطار الجهود المستمرة، كثفت فرق مشروع «مسام» حملاتها التوعوية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب في مناطق الساحل الغربي، بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام الذي يصادف 4 أبريل. يهدف المشروع إلى حماية المدنيين من الأخطار التي تهدد حياتهم اليومية. وفقًا لبيان صادر عن المشروع، تُنفذ فرق التوعية أنشطتها بالتوازي مع عمليات المسح الميداني وأعمال التطهير التي تقوم بها فرق نزع الألغام، مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل المزارعين والرعاة والطلاب وسكان القرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى