حماية الموارد المائية والبيئية.. مسؤولية مشتركة لضمان مستقبل الأجيال
قناة اليمن| عدن

- وزير المياه والبيئة يؤكد مسؤولية الجميع في حماية الموارد المائية والبيئية.
- الحملة التوعوية بمناسبة يوم الأرض العالمي تهدف لتعزيز الوعي البيئي.
- الوزارة تستمر في تنفيذ سياسات الإدارة المستدامة للمياه بالتعاون مع الشركاء.
- تشمل الأنشطة التوعوية ورش العمل وحملات النظافة وزراعة الأشجار لتعزيز المسؤولية المشتركة.
أكد وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، أن حماية الموارد المائية والبيئية تمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع. وشدد على ضرورة توحيد الجهود الوطنية والدولية للحفاظ على كوكب الأرض وضمان استدامة موارده للأجيال القادمة.
أهمية يوم الأرض العالمي
جاء ذلك خلال الحملة التوعوية التي تدشنها وزارة المياه والبيئة، بمناسبة يوم الأرض العالمي 2026، الذي يصادف الـ 22 من أبريل من كل عام، والمقامة تحت الشعار العالمي (قوتنا، كوكبنا). وأوضح الوزير الشرجبي في تصريح له، أن هذا اليوم يعد محطة عالمية هامة لرفع الوعي بالتحديات البيئية وتعزيز السلوك المسؤول تجاه الطبيعة.
وأشار إلى أن شعار هذا العام يجسد حقيقة أن “قوتنا” تكمن في وحدتنا وعملنا الجماعي لمواجهة التغيرات المناخية التي تعد بلادنا من أكثر الدول تأثراً بها. وبالتالي، يتطلب الأمر تضافر الجهود من جميع شرائح المجتمع لمواجهة هذه التحديات.
استراتيجيات الوزارة في حماية البيئة
وواصل وزير المياه والبيئة حديثه بالإشارة إلى أن الوزارة ماضية في تنفيذ السياسات والبرامج الرامية لتعزيز الإدارة المستدامة للمياه وحماية البيئة، بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين. ودعا كافة المنظمات والفعاليات المجتمعية والشبابية إلى التفاعل الفاعل مع أنشطة الحملة والمساهمة في مبادرات التشجير وحماية التنوع الحيوي.
وأكد أن حماية البيئة لم تعد خياراً ثانوياً بل ضرورة ملحة تتطلب تضافر الجهود لمواجهة شح المياه والتصحر. ومن خلال العمل الجماعي، يمكن تحقيق نتائج ملموسة تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
أنشطة الحملة التوعوية
تتضمن الحملة جملة من الأنشطة التوعوية التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة والحد من التلوث بكافة أشكاله وصون الموارد الطبيعية من الاستنزاف. وتشمل هذه الأنشطة ورش العمل، وحملات النظافة، وزراعة الأشجار، والتي تهدف جميعها إلى تعزيز الوعي البيئي وتعزيز المسؤولية المشتركة.
إن حماية الموارد المائية والبيئية هي مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجهود، ويجب على كل فرد في المجتمع أن يلعب دوره في تحقيق هذا الهدف. فالمستقبل يعتمد على ما نقوم به اليوم لحماية كوكبنا.





