استمرار استلام المساعدات لغزة رغم تزايد الحوادث الأمنية
قناة اليمن| نيويورك

- فرق الأمم المتحدة تستلم مساعدات رغم إغلاق معابر غزة يومي الثلاثاء والأربعاء.
- ارتفاع الحوادث الأمنية في غزة بنسبة 46% خلال الفترة من 12 إلى 18 أبريل.
- الشركاء في مكافحة الألغام نظموا جلسات توعوية للحد من إصابات الذخائر المتفجرة.
- فلسطينيًا قُتلوا و790 آخرون أصيبوا في الضفة الغربية خلال الربع الأول من العام.
تواصل فرق الأمم المتحدة استلام الإمدادات الإنسانية من الجانب الفلسطيني لمعبر كرم أبو سالم، على الرغم من إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة يومي الثلاثاء والأربعاء. تعكس هذه الجهود الحاجة الملحة لتلبية احتياجات السكان في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة.
تفاصيل المساعدات الإنسانية
أوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن المساعدات التي تم استلامها تضمنت مستلزمات للنظافة الصحية، أغطية بلاستيكية، مضخات محاليل وريدية، وخيامًا عائلية. هذه المواد ستوزع على الأسر في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الإمدادات الأساسية. العمل على توفير هذه المساعدات يعد خطوة ضرورية لمواجهة الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
الأوضاع الأمنية المتدهورة
تشير التقارير إلى أن انعدام الأمن لا يزال سائدًا في مختلف أنحاء القطاع. حيث ارتفعت وتيرة الحوادث الأمنية، بما في ذلك إطلاق النار والقصف، بنسبة 46% خلال الفترة من 12 إلى 18 أبريل الجاري مقارنة بالأسبوع السابق. وقد سجلت هذه الحوادث أعلى حصيلة أسبوعية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، مع تسجيل أعلى معدلاتها في محافظات شمال غزة وغزة ودير البلح.
جهود التوعية ومواجهة التهديدات
في إطار جهودها، أفاد المكتب بأن الشركاء العاملين في مجال مكافحة الألغام نظموا جلسات توعوية لعشرات الآلاف من الأشخاص في مختلف أنحاء قطاع غزة. تهدف هذه الجلسات إلى منع الإصابات الناجمة عن الذخائر المتفجرة. ومع ذلك، يتطلب مواجهة هذا التهديد بصورة أكثر فعالية السماح بإدخال المعدات المتخصصة وتنفيذ أنشطة شاملة لإزالة الذخائر والتخلص منها.
التحديات الإنسانية في الضفة الغربية
وفي الضفة الغربية، أفاد مكتب “أوتشا” بأنه خلال الربع الأول من العام الجاري، قُتل 33 فلسطينيًا وأصيب 790 آخرون على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين. كما شهدت المنطقة أكثر من 540 هجومًا نفذه مستوطنون إسرائيليون، مما تسبب في وقوع إصابات بشرية وإلحاق أضرار بالممتلكات. هذه الأحداث تؤكد الحاجة الملحة إلى التحقيق في الهجمات التي تطال المدنيين وتوفير الحماية لهم.
جدد المكتب التأكيد على أن إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، تتحمل التزامًا بحماية السكان الفلسطينيين. ومن المهم محاسبة الجناة وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني، لضمان حقوق المدنيين وتأمين بيئة أكثر استقرارًا في المنطقة.





