عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي يتفقد أوضاع حضرموت ويستعرض نشاط المعهد الديمقراطي الوطني

قناة اليمن| المكلا

اقرأ في هذا المقال
  • تفقد سالم الخنبشي أوضاع مديريات وادي وصحراء حضرموت ومستوى الخدمات المقدمة.
  • ناقش التحديات في قطاع الكهرباء وضرورة تحسين الإمدادات واستدامتها.
  • استعرض نشاط المعهد الديمقراطي الوطني ودوراته التدريبية لتعزيز قدرات الشباب.
  • أكد الخنبشي أهمية الشراكة مع المنظمات الدولية لبناء السلام في حضرموت.

تفقد أوضاع مديريات وادي وصحراء حضرموت

اطّلع عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، اليوم، على أوضاع مديريات وادي وصحراء حضرموت، ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث تركزت الزيارة على ضرورة تحسين خدمات الكهرباء وتوفير المشتقات النفطية اللازمة لتشغيل محطات التوليد.

التحديات والاحتياجات في قطاع الكهرباء

استمع الخنبشي من وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء، المهندس هشام السعيدي، إلى شرح حول التحديات التي تواجه جهود التنمية ومنظومة الكهرباء، خاصة في ظل زيادة الأحمال وارتفاع الطلب. كما تم مناقشة آليات تحسين الإمدادات واستدامتها، وضمان انتظام وصول الوقود إلى محطات التوليد، بما في ذلك منحة المشتقات النفطية المقدمة من المملكة العربية السعودية لدعم قطاع الكهرباء.

وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على أهمية تكامل الجهود بين الجهات المعنية لوضع حلول عملية ومستدامة لمعالجة الإشكاليات القائمة في قطاع الكهرباء، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الخدمي ودعم التنمية في مديريات وادي وصحراء حضرموت.

مراجعة نشاط المعهد الديمقراطي الوطني

كما التقى الخنبشي خلال زيارته مسؤول برنامج أول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، محمد الكثيري، الذي استعرض الأنشطة والبرامج التي ينفذها المعهد الديمقراطي الوطني في حضرموت. وقد تم تسليط الضوء على الدورات التدريبية التي استهدفت فئات شبابية ومجتمعية مختلفة، بهدف تعزيز قدراتهم في مجالات القيادة وصناعة القرار والعمل المؤسسي.

دور المعهد في تمكين الشباب

أشاد الخنبشي بالدور الذي يقوم به المعهد الديمقراطي الوطني في دعم قدرات الشباب وتمكينهم، مؤكدًا حرص السلطة المحلية على تعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية والإقليمية التي تسهم في بناء القدرات وتكريس مبادئ الحوار والتوافق. يأتي هذا في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية وبناء السلام في حضرموت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى