الاتحاد الأوروبي يحذّر من تداعيات مشروع «E1» على حل الدولتين وتواصل الضفة الغربية جغرافياً
بروكسل - قناة اليمن الفضائية

حذّرت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس من أن تنفيذ مشروع «E1» الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة سيؤدي إلى تقويض فرص تحقيق حل الدولتين عبر شق الضفة الغربية والإضرار بتواصلها الجغرافي، مؤكدة أن الأوضاع في الضفة تشهد تدهوراً حاداً مع استمرار اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، وكثير منها يمر دون محاسبة
وقالت كالاس، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مقاطعة ويكلو بأيرلندا، إن الاتحاد سيواصل دعم خطة السلام في غزة والعمل مع شركائه لتحقيق حل الدولتين، مشيرة إلى أن هذا الملف سيكون محوراً لتحركات دبلوماسية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
تحذيرات أوروبية متكررة من مشروع E1
وكان الاتحاد الأوروبي قد حذّر في أغسطس الماضي من أن تنفيذ المشروع سيؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية وعزل القدس الشرقية، بما يقوّض إمكانية قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً وقابلة للحياة، مطالباً سلطات الاحتلال بوقف المشروع والتوسع الاستيطاني.
ويقع مشروع «E1» شرق القدس المحتلة، ويتضمن بناء 3401 وحدة استيطانية، فيما طرحت سلطات الاحتلال في 18 أغسطس الماضي مناقصة جديدة لبناء 1234 وحدة ضمن المخطط
مخاطر جغرافية وقانونية
وتحذّر الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي من أن تنفيذ المشروع سيؤدي إلى قطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، ويفصل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، فيما يؤكد الاتحاد الأوروبي أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية ومنطقة «E1»، غير قانونية بموجب القانون الدولي





