شائعة وفاة ترامب بداء الكلب تكشف خطراً جديداً يهدد مستقبل البحث بالذكاء الاصطناعي

واشنطن - قناة اليمن الفضائية

واجه مساعد الذكاء الاصطناعي التابع لمحرك البحث DuckDuckGo موجة انتقادات واسعة بعد أن قدّم إجابة خاطئة ومضللة زعم فيها أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب توفي بداء الكلب، مستنداً إلى “تقارير” ومعلومات مختلقة بالكامل. هذه الحادثة، كما يظهر من الصفحة التي تتصفحها الآن ، لم تكن مجرد هلوسة عابرة، بل نتيجة حملة تضليل منسقة استهدفت تسميم نتائج البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

كيف وقع الذكاء الاصطناعي في الفخ؟

بحسب تقرير Futurism، انطلقت حملة التضليل من مجتمع r/poisonai على منصة ريديت، حيث نشر المستخدمون قصصاً كاذبة ومواقع إخبارية مزيفة صُممت خصيصاً لخداع أنظمة البحث الذكية. وقد أغرق هؤلاء الإنترنت بادعاءات ملفقة حول وفاة نائب الرئيس جيه دي فانس، ثم وفاة ترامب، مع إنشاء مواقع محلية مقلدة ومقالات مزيفة لتعزيز الرواية.

الأمر لم يقتصر على Duck.ai

حتى مساعد البحث في Brave Search وقع في الفخ نفسه قبل أن يصحح معلوماته لاحقاً، ما يعكس هشاشة أنظمة البحث القائمة على الذكاء الاصطناعي أمام حملات التضليل المنظمة.

رد DuckDuckGo

أقرت الشركة بالخطأ عبر ريديت بقول ساخر: “لقد وقعنا في الفخ هذه المرة”. وأكدت أن مساعدها تعرّض للخداع عمداً، وأنها تعمل على تحسين آليات الحماية لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.

لماذا هذه الواقعة خطيرة؟

تكشف الحادثة عن تهديد يتجاوز “هلوسة الذكاء الاصطناعي”. فإذا تمكنت جهات سيئة النية من إغراق الإنترنت بمحتوى مزيف يبدو مقنعاً، فقد تبدأ أنظمة الذكاء الاصطناعي في التعامل مع الخيال على أنه حقيقة. وهذا يعني أن تحسين الذكاء الاصطناعي لن يعتمد فقط على تطوير النماذج، بل على بناء أنظمة قادرة على التمييز بين المصادر الموثوقة والمحتوى المسموم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
تطوير وتنفيذ ​Infragate Solutions LTD