وزير الإعلام: اليمن أكبر من أن تختطفه مليشيا تديرها إيران
عدن - قناة اليمن الفضائية

أكد وزير الإعلام معمر الإرياني أن محاولات وسائل إعلام النظام الإيراني تقديم مليشيا الحوثي الإرهابية باعتبارها “ممثلاً لليمن” هي امتداد لمساعٍ مستمرة لاختطاف هوية الدولة اليمنية ومصادرة إرادة الشعب لصالح مشروع إيراني توسعي عابر للحدود.
وأوضح الإرياني أن اليمن بتاريخها العريق ومؤسساتها الشرعية المعترف بها دولياً لا يمكن اختزالها في مليشيا انقلابية استولت على العاصمة بالقوة وانقلبت على مخرجات الحوار الوطني، وتسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.
وأشار إلى أن إيران هي العامل الأبرز في إطالة أمد الحرب عبر دعمها العسكري والمالي والإعلامي للحوثيين، وتزويدهم بالسلاح والخبراء، وتحويلهم إلى أداة تهدد أمن اليمن والمنطقة والممرات البحرية الدولية.
وأكد الوزير أن ما تروّج له طهران تحت غطاء “التضامن” لا يغيّر حقيقة أن الحوثيين ذراع للحرس الثوري الإيراني تُستخدم لتنفيذ أجندته الإقليمية على حساب اليمن وشعبه، مشيراً إلى أن منح المليشيا صفة “الممثل الشرعي” هو تضليل سياسي وإعلامي يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216.
وجدد الإرياني التأكيد أن اليمن سيبقى دولة مستقلة ذات سيادة، ولن يكون تابعاً لأي مشروع طائفي، وأن الاستقرار لن يتحقق إلا بإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وتجفيف مصادر الدعم الخارجي للمليشيا، وتمكين الشعب اليمني من بناء دولته بعيداً عن الوصاية الإيرانية.





