ارتفاع منسوب مياه البحر في عدن: توضيحات من الأرصاد حول الأسباب والتداعيات
قناة اليمن| عدن

- ارتفاع منسوب مياه البحر في عدن يعود لعدة عوامل طبيعية، منها ارتفاع المد البحري.
- الخصائص الجغرافية لمنطقة البريقة تسهم في تضخيم ارتفاع المياه بصرياً.
- المختصون يحذرون المواطنين من الاقتراب من المناطق الساحلية المنخفضة خلال فترات ذروة المد.
- قطاع الأرصاد يواصل متابعة الحالة ويشدد على أهمية متابعة النشرات الجوية.
الأرصاد توضح أسباب ارتفاع منسوب مياه البحر في عدن
أفاد مختصون في قطاع الأرصاد التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد أن الارتفاع الملحوظ في منسوب مياه البحر الذي شهدته بعض المناطق الساحلية في العاصمة المؤقتة عدن خلال اليومين الماضيين، يعود إلى تزامن عدة عوامل طبيعية. من أبرز هذه العوامل ارتفاع المد البحري إلى أعلى مستوياته بنحو 2.6 متر، بالتزامن مع تأثير جاذبية القمر المتعاظم، بالإضافة إلى نشاط الرياح المحلية التي ساهمت في دفع كميات من المياه نحو الساحل.
التأثيرات الجغرافية على المشهد البحري
وأشار المختصون في بيانهم إلى أن الخصائص الجغرافية لمنطقة البريقة تلعب دوراً مهماً في تضخيم المشهد البصري لارتفاع المياه. حيث تضم المنطقة مناطق ساحلية وخليجية شبه مغلقة تتجمع فيها المياه نسبياً. كما أن ضعف الانحدار الساحلي في بعض المواقع يجعل ارتفاع المنسوب أكثر وضوحاً، مما قد يثير القلق بين المواطنين. وأكدوا أن هذه الحالة تُعتبر ظاهرة طبيعية من الناحية العلمية، رغم أنها قد تبدو أعلى من المعتاد، خصوصاً في المناطق المنخفضة والقريبة من الشاطئ.
تحذيرات وإجراءات احترازية للمواطنين
في سياق متصل، دعا المختصون بقطاع الأرصاد المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر في المناطق الساحلية المنخفضة وتجنب الاقتراب من مواقع تجمع المياه خلال فترات ذروة المد. كما أكدوا على أهمية متابعة النشرات الجوية الصادرة عن الجهات المختصة لمواكبة أي مستجدات تتعلق بحالة الطقس والمخاطر المحتملة. وشددوا على أن قطاع الأرصاد يواصل متابعة الحالة بشكل مستمر، وسيتم إطلاع المواطنين على أي تطورات أولاً بأول.





