رغم الحظر الأميركي.. شركات تحتفظ بإمكانية الوصول إلى “ميثوس” التجريبي

الرياض - قناة اليمن الفضائية

احتفظت مجموعة من الشركات الأميركية الكبرى بإمكانية الوصول إلى النسخة التجريبية من نموذج الذكاء الاصطناعي “ميثوس” الذي تطوره شركة أنثروبيك، رغم أمر حكومي أميركي قضى بتعليق جميع الإصدارات الأخرى من النموذج لأسباب تتعلق بالأمن القومي. هذا الأمر يثير تساؤلات حول كيفية تأثير الحظر على الشركات والمشاريع المستقبلية.

وصول محدود لـ 200 جهة فقط

بحسب تقرير بلومبرغ، قصرت أنثروبيك الوصول إلى النسخة التجريبية على نحو 200 جهة ضمن برنامج “غلاسوينغ”، من بينها جهات حكومية أميركية. جاء هذا القرار بعد أن كشف النموذج عن آلاف الثغرات الأمنية في البرمجيات. وقد أكدت شركات مثل دراغوس وسيسكو سيستمز أنها ما زالت تتمتع بإمكانية الوصول إلى النموذج، مما يعكس أهمية هذا الوصول في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.

حظر شامل على النسخة العامة

كانت أنثروبيك قد أطلقت نسخة أقل قوة من “ميثوس” للجمهور، لكنها عطّلتها بالكامل بعد توجيهات من واشنطن بفرض قيود على الصادرات. هذه القيود تشمل منع جميع الرعايا الأجانب من استخدام النموذج، مما يزيد من تعقيد الوضع أمام الشركات التي كانت تعتمد على هذه التكنولوجيا.

علاوة على ذلك، أُبلغت وكالة الأمن السيبراني الأوروبية (ENISA)، التي كانت مدعوة سابقًا للانضمام إلى مشروع غلاسوينغ، بأنه لن يُسمح لها بالوصول بعد قرار الحظر الأميركي. هذا الحظر يسلط الضوء على التوترات المتزايدة في مجال التكنولوجيا والأمن السيبراني.

توتر متصاعد بين أنثروبيك وإدارة ترامب

تدهورت علاقة شركة أنثروبيك مع الحكومة الأميركية هذا العام، خصوصًا بعد رفضها السماح للجيش الأميركي باستخدام نماذجها في المراقبة الداخلية أو أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل بالكامل. تأتي هذه التوترات في وقت تستعد فيه أنثروبيك لطرح أسهمها للاكتتاب العام، مما يزيد من الضغوط التي تواجهها.

تظهر هذه التطورات التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا في ظل القيود الحكومية، وكيف أن الأبعاد القانونية والسياسية قد تؤثر على الابتكار والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
تطوير وتنفيذ ​Infragate Solutions LTD