الصين تدفع الذكاء الاصطناعي إلى الأجهزة والروبوتات الحديثة
الصين – قناة اليمن الفضائية

تتسارع وتيرة التحول في الصين من الذكاء الاصطناعي كخدمة سحابية إلى ذكاء اصطناعي مُجسّد داخل أجهزة استهلاكية وروبوتات. هذه الخطوة تعكس سباقًا واسعًا بين الشركات الصينية لدمج الذكاء الاصطناعي في كل شيء، مما يُعد علامة فارقة في مجال التكنولوجيا الحديثة.
أجهزة استهلاكية تعتمد على OpenClaw
أطلقت شركة EinClaw أول 100 وحدة من ميكروفون ذكي صغير يُثبت على الملابس بسعر 43 دولارًا. هذا الجهاز يُتيح إرسال أوامر صوتية مباشرة إلى وكيل ذكاء اصطناعي يعمل بتقنية OpenClaw. الأمر الذي يعكس التحول نحو دمج الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية للمستهلكين.
روبوتات بشرية مدعومة بالذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة JoyIn أن روبوتها البشري Zeroth M1 هو الأول الذي يدعم وظائف OpenClaw. بالاعتماد على حوسبة “تينسنت” السحابية، يمكن التحكم بالروبوت عن بُعد. من المتوقع أن تبدأ الطلبات المسبقة في يوليو، مما يعكس الاهتمام المتزايد في هذا المجال.
نهاية عصر الحوسبة السحابية؟
يرى مؤسس شركة OpenBay أن نموذج الذكاء الاصطناعي القائم على السحابة أصبح متقادماً، خصوصًا مع تصاعد مخاوف سيادة البيانات. العديد من المصانع الصينية ترفض إرسال بياناتها الحساسة إلى خوادم خارج سيطرتها. لذلك، تعمل OpenBay على تطوير أجهزة محلية منخفضة التكلفة تعمل بشرائح صينية، لتشغيل الذكاء الاصطناعي دون اتصال بالسحابة.
تستهدف الشركة شحن 10 آلاف وحدة قبل نهاية العام، بسعر 14,600 دولار للجهاز، مما يدل على التزامها بتقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات السوق المحلي.
تأثير الروبوتات على البرمجيات
دخلت شركة Style3D، المتخصصة في تصميم الملابس بالذكاء الاصطناعي، عالم الروبوتات عبر منصة SynReal. تعتمد الروبوتات على بيانات دقيقة حول الملمس والمواد، وهي خبرة تمتلكها الشركة منذ سنوات. هذا التحول يُظهر كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تغيير مسار شركات البرمجيات التقليدية.
شركات عملاقة تدخل السباق
تسعى شركات كبيرة مثل فولكس فاغن وعلي بابا لدخول سباق الذكاء الاصطناعي من خلال تطوير أدوات جديدة. أطلقت فولكس فاغن أدوات ذكاء اصطناعي داخل السيارات للرد على الأوامر الصوتية، بينما تطور علي بابا روبوتًا رباعي الأرجل عبر وحدة الخرائط Amap، مع تركيز أولي على مساعدة المكفوفين.
التحدي الأكبر: تشغيل نماذج قوية على الأجهزة
يحذر خبراء Amap من أن التحدي الحقيقي يكمن في تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي قوية محليًا دون الاعتماد على السحابة، مما سيحدد مستقبل الروبوتات الذكية. ومع اقتراب حل هذا التحدي، يتحول السؤال من: “ماذا يمكن للذكاء الاصطناعي فعله نظريًا؟” إلى “ماذا يمكنه فعله عندما يصبح داخل كل جهاز وكل آلة؟”





