قفزة سهم إنتل 490% خلال عام: خطة الإنقاذ تثير التفاؤل
نيويورك – قناة اليمن الفضائية

تعيش شركة إنتل واحدة من أكثر مراحل التحول إثارة في تاريخها الحديث، بعدما قفز سهمها بنحو 490% خلال عام واحد. يعكس هذا الارتفاع موجة تفاؤل ضخمة من المستثمرين تراهن على نجاح خطة الإنقاذ التي يقودها الرئيس التنفيذي ليب بو تان.
استراتيجية تان: بناء التحالفات أولاً
منذ توليه المنصب في مارس الماضي، ركّز تان على بناء العلاقات والشراكات الاستراتيجية بدلاً من إجراء تغييرات داخلية جذرية وسريعة. ومن أبرز خطواته:
- تأمين اتفاقية دعم ضخمة مع الحكومة الأميركية، التي أصبحت ثالث أكبر مساهم في الشركة.
- تعزيز التعاون مع إيلون ماسك بشأن شراكات تصنيع محتملة.
- تقارير تشير إلى اتفاقات تصنيع أولية مع أبل وتسلا، ما قد يعيد إنتل إلى قلب صناعة أشباه الموصلات المتقدمة.
التحديات التقنية مستمرة
رغم الزخم الذي تشهده الشركة، إلا أن إنتل تواجه ضغوطاً تقنية كبيرة. تشير التقارير إلى أن:
- معدلات الإنتاج والكفاءة ما تزال متأخرة عن نظيرتها في TSMC التايوانية.
- موظفون داخل الشركة يشيرون إلى غياب رؤية تفصيلية واضحة لبعض الفرق.
- استمرار تأجيل مشاريع ومواعيد داخلية، مما يثير تساؤلات حول قدرة الشركة على اللحاق بالمنافسين.
تفاؤل المستثمرين تجاه إنتل
يؤمن المستثمرون بأن الشركة تمتلك فرصة نادرة لاستعادة مكانتها التاريخية، خصوصاً في ظل:
- الدعم الحكومي الأميركي المتزايد.
- رغبة الغرب في تقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الآسيوية.
- توسع الطلب العالمي على الرقائق المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
تبدو إنتل اليوم عند مفترق طرق تاريخي، إما أن تنجح خطة تان وتعود الشركة إلى الصدارة، أو تظل رهانات المستثمرين سابقة لأوانها.





