إيران تهدد البحر الأحمر.. حذر الحوثيين من تصعيد جديد

الرياض – قناة اليمن الفضائية

مع تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، عادت طهران إلى التلويح بورقة البحر الأحمر وباب المندب. تهدف هذه التهديدات إلى ممارسة ضغط سياسي من خلال التهديد بالملاحة الدولية، بينما تثار تساؤلات حول استعداد الحوثيين للانخراط في أي تصعيد جديد.

تهديدات إيران واستراتيجيتها في البحر الأحمر

تشير التقارير إلى أن إيران تلوح باستخدام أوراقها غير المستعملة، مثل باب المندب. في هذا السياق، تتحدث شخصيات إيرانية عن استهداف البنية التحتية النفطية السعودية في حال توسعت الهجمات على طهران. كما أصدرت تهديدات تعتبر أي اعتراض للملاحة الإيرانية في البحر الأحمر “خرقًا لوقف إطلاق النار”.

موقف الحوثيين ورغبتهم في التهدئة

على الرغم من ارتباط الحوثيين بطهران، إلا أن موقع The Maritime Executive يلاحظ تحفُّظهم الواضح تجاه استئناف الهجمات البحرية. تركز قيادة الحوثيين على الحفاظ على التفاهمات مع السعودية واستمرار حالة التهدئة. كما لم يعترض الحوثيون على عودة حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد آر فورد” إلى البحر الأحمر، مما يعكس رغبتهم في تجنب التصعيد العسكري.

تعزيز الوجود العسكري السعودي والتداعيات المحتملة

في ظل هذه التهديدات، عززت السعودية وجودها العسكري على الحدود. كما شاركت طائرات نقل قطرية في نقل معدات عسكرية، بما في ذلك مسيّرات تركية، وفقًا للتقارير الأمريكية. تشير هذه الخطوات إلى استعداد السعودية لأي طارئ قد ينتج عن تصعيد محتمل في المنطقة.

تشير التقديرات إلى أن أي تصعيد في البحر الأحمر قد يحمل تداعيات إقليمية واسعة، خاصة مع اعتماد دول آسيوية كبرى على صادرات النفط عبر هذا الممر الحيوي. من المحتمل أيضًا تعزيز الوجود الأمريكي في أراضي الصومال وإريتريا.

يدرك الحوثيون أن العودة إلى الهجمات البحرية قد تعيدهم إلى دائرة الاستهداف العسكري المباشر كما حدث في عملية “الفارس الصلد”، مما قد يدفع السعودية إلى الانتقال من سياسة الاحتواء إلى سياسة الحسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى