الذكاء الاصطناعي يكشف آثارًا جانبية لأدوية أوزمبيك وتيرزيباتيد
نيويورك - قناة اليمن الفضائية

أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة بنسلفانيا أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكشف آثارًا جانبية غير موثقة لأدوية إنقاص الوزن وعلاج السكري، مثل سيماغلوتيد (أوزمبيك) وتيرزيباتيد. استندت الدراسة إلى تحليل 400 ألف منشور كتبها حوالي 70 ألف مستخدم على منصة ريديت خلال خمس سنوات.
أعراض شائعة وأخرى غير متوقعة
رصد الباحثون أعراضًا معروفة مثل الغثيان، لكنهم اكتشفوا أيضًا أنماطًا جديدة تستحق الدراسة. من أبرز هذه الأعراض:
- اضطرابات الحيض مثل عدم انتظام الدورة، النزيف بين الدورات، وغزارة النزيف.
- أعراض مرتبطة بدرجة الحرارة، مثل القشعريرة والهبات الساخنة والشعور بالبرد.
- الإرهاق الشديد الذي ظهر كأحد أكثر الأعراض تداولاً، رغم عدم بروزه في التجارب السريرية.
أشار الباحثون إلى أن نحو 4% من مستخدمي ريديت الذين تحدثوا عن آثار جانبية، ذكروا مشكلات تتعلق بالصحة الإنجابية. قد تكون هذه النسبة أعلى عند تحليل منشورات النساء فقط.
لماذا تظهر هذه الأعراض؟
تعمل أدوية GLP-1 من خلال تنشيط منطقة الوطاء في الدماغ، المسؤولة عن تنظيم الهرمونات والشهية وحرارة الجسم. هذا النشاط قد يفسر ظهور بعض الأعراض غير المتوقعة، وفقًا للباحثين.
وسائل التواصل.. كنز معلومات صحية
أكد الفريق العلمي أن منصات التواصل الاجتماعي، مثل ريديت، أصبحت مصدرًا مهمًا لفهم مخاوف المرضى الحقيقية. يتبادل المستخدمون تجاربهم بشكل مباشر وعفوي، مما يكشف جوانب لا تظهر في التجارب السريرية التقليدية.
أوضح الباحثون أن ظهور نماذج لغوية مثل GPT وGemini ساعد في تحليل هذا الكم الهائل من البيانات بدقة وسرعة. هذه النماذج تربط الأعراض بالمصطلحات الطبية القياسية.
تحذير مهم
تجدر الإشارة إلى أن الدراسة لا تؤكد أن الأدوية هي السبب المباشر لهذه الأعراض. لكنها تشير إلى أنماط تستحق البحث العلمي، خصوصًا مع الانتشار الواسع لهذه العلاجات حول العالم.





